أما قبل، فقد خطَّطت للأسابيع التى يغطيها هذا الشهر الكريم أن أتحدث عن أشهر الصوَّام فى ممالك الحيوان، التى هى أمم أمثالنا، لا أشك فى ذلك، هادفا أن نتأمل أعاجيب هذا التصميم العظيم للمصمم الأعظم، رب الكون والكائنات جميعا، لا دروشة، ولا تجارة بالدين فى الدنيا صارت رائجة، ولكن لإيمانى أن ثمة رسائل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق