فى بداية العام الدراسى الثالث ليّ كأستاذ فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة (1977-1978) فوجئت بمنظر رجل أشيب الرأس، يجلس بين طُلاب، لا يتجاوز أكبرهم العشرين من العُمر. وكان هذا الأشيب هو الأكثر انتباهاً وتركيزاً، لكل ما أقوله فى مُحاضرتى، بما فى ذلك التدوين الكتابى النشط. وفى ذلك كان أكثر من بقية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق