لا أدرى ماذا يقول الدكتور زاهى حواس، إذا كان قد سمع أو رأى تمثال نفرتيتى فى سمالوط؟.. ماذا يقول عنها لعشاق فن النحت المصرى فى الغرب؟.. هل يتحدث عن الأسطورة، التى أصبحت أمنا الغولة؟.. أم يلتزم الصمت بعد الفضيحة؟.. الشىء الوحيد الذى كادت تنجزه المنيا فى عهد صلاح زيادة كان بطعم الفضيحة.. ولو أنه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق