لم أكن أعلم أن لقائى الأخير بعمر الشريف هو لقاء الوداع! كان نائماً فى سلام.. وعلى وجهه كل علامات الرضا، وكأنه غارق فى عالم من الذكريات الخاصة به وحده وقد ماتت معه، ولن نعرف أبداً ماذا كان يجول بخاطره فى أيامه الأخيرة! مات عمر الشريف وفارقنا إلى دار الآخرة وترك لنا ميراثاً غالياً من الفن ومن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق