الأربعاء، 11 أبريل 2018

«صلاح منتصر» وجائزة العمود الصحفى

تربطنى به صلة تمتد لأكثر من ثلاثين عامًا، عندما كان مشرفًا على صفحة الرأى فى الأهرام، وكنت معتادًا الكتابة فيها بشكل غير منتظم، إلى أن تحولت كتاباتى إلى دورية بعد ذلك، و«صلاح منتصر» ابن «دمياط» عقلية متقدة وذهن يقظ وقلم سلس، ورغم أنه تلميذ مباشر للأستاذ «هيكل» إلا أنه أحيانًا أقرب إلى مدرسة...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق