قبل أسبوعين عندما أعلن المطرودون الفلسطينيون من أراضيهم ودورهم منذ سبعين عاما أنهم سيجربون الكفاح السلمى وسيحاولون العودة إلى وطنهم من خلال سلسلة مسيرات سلمية تنتهى فى ١٥ مايو- حدثت نفسى حديثا رومانسيا وأنا أحلم بألفية السلام الإنسانى عندما سيرعى الحمل فى أمان بجوار الذئب لمدة ألف سنة، وقلت: إذا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق