السبت، 14 أبريل 2018

« الطوباوىّ.. العالِم الجامعىّ»

أحبه المسلمون قبل المَسيحيِّين! كان عالمًا جليلاً وإنسانًا فاضلاً، وُهب كثيرًا من المواهب التى يمكن أن يخدُم بها «مِصر» و«كنيسته القبطية» فلم يضِنّ بها عليهما ليرسُِم بتِلقائية صورة من العمل المخلص الأمين ألقت بأضوائها المشرقة الخلابة على صفحات التاريخ المِصريّ تروى لنا وللأجيال القادمة قصة...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق