■ أكثر الذين أساءوا للإسلام كانوا مسلمين، وأكثر الذين لطخوا ثوبه الأبيض ممن ادعوا الدفاع عنه، وأكثر من نفروا عنه حمل بعضهم شعارات الإسلام زوراً وبهتاناً، فالإسلام أصبح أسيراً لدى أمثال هؤلاء وعلى الجميع السعى لتحرير الإسلام نفسه من كل من أساء إليه ونفر عنه. ■ أما العروبة والوحدة العربية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق