الآن، وقد استقرت الأوضاع داخل حزب الوفد، إلا قليلاً.. هل يقبل الوفديون أن تمضى السنوات الأخيرة منه بلا حساب. أو ربما عقاب.. وهل يفضل الوفديون مبدأ «عفا الله عما سلف» ونبدأ عصراً جديداً.. أم لابد من وقفة لدراسة «كل ما جرى» وما جرى كان عظيماً.. وأكثره كان سلبياً. البعض يقولون: الحمد الله-...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق