وسط أزمات مالية عالمية، واحتياطيات نقدية دولية وهمية، وبرميل نفط هبط تحت وطأة التهديدات وزيادة الإنتاج جاءت معركة تكسير العظام بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودولة الصين، لتوجه لكمة جديدة لمساعي الحكومات للنهوض باقتصاديات بلدانها، ورفع معدلات النمو في الدول الفقيرة. الحرب بين واشنطن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق