السبت، 14 أبريل 2018

مشاهد الفصل الأخير.. أعظم وأرق ابتلاء فى عمرى!

بين اعتزال الميكروفون واعتزال الحياة، قضت الإذاعية القديرة آمال فهمى نحو أربع سنوات بعيدة عن الأضواء، أمضت معظمها فى غرفة ضيقة تحمل الرقم 307 فى الطابق الثالث بمستشفى المعادى، لكن هذه الغرفة سرعان ما تحولت إلى قصر للبهجة والتأمل، وديوان للمريدين والمخلصين.. ولم أكن فى هذا القصر سوى خادم، سخره...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق