الموت يضعنا أمام حقائق كثيرة، وكأنه يضيء فجأة على نقاط مهمة كانت موجودة أمامنا، لكننا لم نتوقف عندها ولم نأخذ وقتنا في تأملها. برحيل «ملكة الكلام» آمال فهمي، تستوقفنا محطات ونقاط معينة، لنرى حال الإعلام و«الميكروفون» اليوم، وكيف كان قبل نحو 60 عاماً، وهو العمر الذي أمضته هذه الإعلامية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق