لم نلتق فى المشوار الصحفى على امتداده سوى دقائق معدودة، كان من الصعب أن أوجه له الشكر وهو فى موقع رئيس التحرير، الآن بلا حرج أقول له ألف شكر أستاذ صالح. أولا لأنه أعادنى إلى بيتٍ كنت أنا عام 2003 واحدا من فريق يقودنا الراحل العزيز مجدى مهنا نحفر فى العمق لتشييد بنيته التحتية، وتم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق