الأحد، 8 أبريل 2018

الكاتبة

توقفت لحظة قبل أن تفتح الباب وتخرج، كأنما نسيت شيئا، أو جاءها صوت من أعماقها يحذرها «لا تخرجى» منذ طفولتها لديها حدس مخيف، ينبئها بما سيحدث، كالبرق يكشف الغيب وينطفئ، كانت ترتدى قميصها القطنى الأبيض، بريق يخطف البصر فى عينيها الكبيرتين السوداوين، مسحوبتين إلى أعلى، عيون نفرتيتى وإيزيس...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق