لم يعد التهاون فى حل الأزمات شيئا عاديا أو مقبولا، فهو يفتح علينا نوافذ الغضب لتهب منها رياح النقمة والانتقام... ومع تراكم نتائج الأزمة تتلاشى الثقة وتضعف قدرة التواصل مع البشر أو محاولات الإقناع بالانتماء، وقد يصبح الولاء متأرجحا لهذا الوطن أو ذلك البلد. ١- ما يصدر من تصريحات...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق