فى الطريق من سان فرانسيسكو إلى باريس، تعاودك الأسئلة مهما حاولت الفرار منها: متى تكون للعربى مدينة تقيم فى قلب العصر وتشارك فى صنع مستقبله؟ متى تكون له مدينة نابضة متطورة باقتصادها وتعليمها وخدماتها؟ مدينة يمارس فيها عيشه الطبيعى وتوفر له ما يلبى حاجاته ويحترم إنسانيته؟ فى سان فرانسيسكو...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق