ماتت أمى على فراشى. بعد كثير من الآلام تلاعب الموج بالوعى لعدة أيام، ثم سحبه التيار الجارف إلى عمق أعماق المحيط حيث لا عودة إلى الأبد. سكن الوجه الطيب المعذب بالآلام، وارتسمت ابتسامة وديعة على الشفاه المنفرجة، ثم حدثت المعجزة المعاكسة، فتحول الجسد لتمثال شمعى سلبت منه منحة الحياة. صحتها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق