التعليم وما يحيط به من أقاويل تنفرد به وتصمه بالنقصان، أصبح هدفاً فى مجالات الرأى، وحوارات الأخذ والرد، وبات علينا الأخذ بالحلول ليس بشدة وحسب ولكن بسرعة وإنجاز، حتى ولو كانت هذه الحلول جريئة وصادمة لبعض الأفكار، وأن نقف للتعليم وقف تجعله مفيداً حقاً لا اسماً، وأن نصلح جميع ما يكتنفه من برامج...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق