يصعب علىّ أن أتخيل السهولة التى تحول بها إبراهيم الكاتب من حب شوشو إلى حب ليلى. المفروض أنه كان يتعذب ليل نهار، هكذا يخبرنا. لكنه شاهد ليلى، تتجول فى معابد الأقصر، ناضجة الجسم، لونها أسمر رائق صاف، عيناها عسليتان وأهدابها طويلة. حاجباها مقوسان وجبينها واسع عريض. وخصل شعرها الأسود يعبث بها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق