الجمعة، 23 مارس 2018

الثورة المؤجلة!

تأثّر الرأى العام، خلال الأيام الماضية، بقصة الطفل «يحيى»، الذى عذّبته أمه وعشيقها حرقاً بالنار، ثم انصرف كل منا إلى حال سبيله بعد تدخل النيابة وإيداعه دار الأيتام، وأبوه مازال على قيد الحياة.. فلم يأخذ الأمر من تفكيرنا يوماً أو بعض يوم.. فنحن فى العادة نبكى ساعة وندفن الأحباب، ثم نعود وننسى كل...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق