الثلاثاء، 20 مارس 2018

أمى التى أحبها أبى..

عذراً يا أمى سأكتب فى عيدك عن أبى، فكان يحبك حباً جماً، ما رأيت حباً مثله ولا فى أفلام السينما، كان إذا ابتسمتِ رضى واغتبط وصار مسروراً، وإذا لوّنت وجهكِ الصبوح سحابة حزن اغتم وبات ليلته محزوناً، كان يترضى الرضا أن ترضى، ويخشى عليكِ من الهوا الطاير. كنت اضبطه متملياً فى وجهك، متنسماً...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق