ترددت كثيراً قبل كتابة السطور التالية لأنى سأعترض فيها على وجهة نظر طرحها مثلى الأعلى التوأم العظيم الأستاذين مصطفى وعلى أمين اللذان مارسا الصحافة وحفرا اسميهما فيها بحروف من نور قبل أن أصل إلى الدنيا بسنوات طويلة، سألت نفسى، من أنا لأختلف مع شيوخ المهنة الكبار وأعدل عليهم وأرفض إحدى أفكارهم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق