اتصل بى الدكتور أحمد دراج، الأستاذ بكلية آداب بنى سويف، كان مهموماً، هو تخيل أننى سوف أغضب لغضبه حينما يقص حكايته، فوجئ أننى أضحك، بل هى هستيريا الضحك، حتى كاد الرجل يزداد غضباً، استمر الأمر كذلك إلى أن شرحت له أننى لم أعد أكترث لما أسمع وأرى، من كثرة ما أسمع وأرى، إنها مرحلة من المُضحكات...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق