ليس العشق جديرًا بأى إنسان يقف عاجزًا ضريرًا أصم أمام باب العشق حينما يُفتح ويعرِض كنوزَه وأسرارَه، ولا يدَّعى حائرٌ أحمق عابر كذوب بائع للكلام معرفته به، والاتحاد معه، على الرغم من أنه مُتاحٌ ومُباح وموجود على عدد أنفاس البشر. لكنَّنى أحزن عندما أجد من لا يحفظه، ولا يحافظ عليه بالرعاية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق