يثور الكلام فى ذكرى 23 يوليو عن دور جمال عبدالناصر وأثره الممتد على الحياة المصرية حتى الآن، وبينما يوجد من يقدسونه وينزلونه منزلة الأنبياء، هناك من يلعنونه ويضعونه مع الشياطين فى سياق واحد. ولمّا كنتُ بعيداً عن أولئك وهؤلاء فإننى أود أن أوضح للملتاثين الذين يرونه كافراً ونظرائهم الذين يعدونه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق