البَلَد هو.. وَطَنُنَا مِصر.. وحِكَايَتُه.. هى حِكاية مائةِ سَنَتِه الماضية.. حكاية آنَ لها أن تنتهى بعد أن طالت وباخت وبَهتَت.. ليبدأ عَصرَه المستحَقّ..! وإن كانت مئوياتُ وَطنِنا تستعصى على الحصر.. لأنه قديم قِدَمَ التاريخ.. فذلك أَوْلَى أن نقرأ حاله فى مائةٍ كانت بألف فى حياة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق