يا معشر الجالسين على الكنب فى الداخل والخارج، أزُف إليكم نبأ ليس عاجلاً وإنما واقعاً مريراً مخجلاً ربما تدركونه فى قرارة نفوسكم وتتجاهلونه عن عمد، أو أنه قد لا يرتقى لمستوى جذب انتباهكم المنشغل فى مصالح أنوية بحتة، وفى الحالتين أنتم فى غفلة لا شفاء منها ولا رجاء فيها، ألا تشعرون أننا صرنا نعيش...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق