عشت أيامى كلها منتظرا.. من الطفولة للكهولة ومن المراهقة للشباب …توقفت في محطات كثيرة.. كأنها مطارات أو موانىء.. واحيانا ما تكون وسائد مخملية اترك لها رآسى لأنام منتظرا خبرا أو إلهاما وأحيانا ما أتوقع تغييرا.. ويبدو أن الإنتظار من الغرائز البشرية.. أن تبقى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق