من «تثبيت الدولة» و«الفوبيا» السائدة حالياً فى عدد من وسائل الإعلام بمخاطر المساس بالاستقرار، إلى جزء يسير مما حدث مع الدكتور إسماعيل سراج الدين، أتمنى انتهاء أزمته الحالية بسلام وهدوء. طفت فى هذه «الحكايات» أيضاً بقضية زيارة البطلة فريدة عثمان لـ«المصرى اليوم» ولقائى بعدد من الأصدقاء...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق