فى كل مرة أزور مدينة عربية فى بلد خليجى أجدنى أبذل جهداً ملحوظاً للبحث عن أهل البلد. أحياناً يحالفنى التوفيق وأعثر على بعضهم وأحياناً أفشل حيث يكونون مختفين تحت ركام جحافل الهنود الذين يسدون الأفق ويملأون الفراغ ويشغلون كل حيز ممكن على الأرض. بالطبع هذه ليست دعوة تحريضية ضد الهنود فى الخليج،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق