لن يستقر الشرق الأوسط الكبير، ما لم يحصل أبناء كل جماعة، وكل شعب من شعوبه، وكل أمّة من أممه على كيان سياسى خاص بكل منهم، سواء كان مُستقلاً تماماً، أو يتمتع بُحكم ذاتى، ضمن دولة فيدرالية أكبر. وقد كانت هذه الجماعات والشعوب تعيش فى وئام وسلام طوال القرون العشرة من الثامن إلى الثامن عشر، فى ظل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق