واقعة أستاذ كلية الإعلام- التي ملأت صفحات السوشيال ميديا مؤخرا من أكثر الوقائع التي هزت وجداني.. واستدعت أحزاني من مكمنها على أخلاق احترقت داخل أسوار جامعتي العريقة، جامعة القاهرة، جامعة لها حرمتها واحترامها، وإن كان بطل الواقعة الذي ذكر اسمه في التسجيل الصوتي أو شخص آخر غيره هو صاحب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق