يبدو أننا من كثرة الأحزان لم تعد لدينا قدرة على الفرح، فإذا ما جاءت أخبار تدعو إلى التفاؤل فإننا إما لا نصدق أو نؤجل البشارة خوفا مما سوف يأتى مؤكدا التشاؤم. الأسباب معروفة فى تاريخنا القريب والبعيد، وحتى عندما يكون التوقع إيجابيا بوضوح فإن لدينا من الطاقة السلبية المتراكمة ما يكفى لهز الأكتاف....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق