وكأن الدولة إستيقظت فجأة لتجد الأحزاب الدينية في برلمانها، وتحت جلدها، تسن القوانين لشعبها وتتحدى دستورها، وتنشر ثقافة الدم وفتاوى القتل )من تحت إبطها(.. ثم قرر تيار الإسلام السياسى بكل غطرسة توجيه لطمة مؤلمة لنظام فقد وعيه وتعامل بميوعة مع منابع الإرهاب وربى الثعابين في حجره. جاء...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق