(1) أسعدنى الحظ أن أكون أحد الذين واكبوا ميلاد «المصرى اليوم» في 2004. وذلك عندما «توسم» الصديق العزيز أنور الهوارى- آنذاك، والذى لم أكن أعرفه معرفة شخصية حيث توطدت علاقتى به لاحقا- أننى يمكن أن أسهم بالكتابة الدورية في الصحيفة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق