عندما يستمر عرض برنامج المقالب الذي يقدمه «رامز جلال» رمضان بعد رمضان، وسنة وراء سنة، مرة في الصحراء، ومرة قرش البحر، وأخرى يلعب بالنار، أو وهو واكل الجو، وصولا إلى «تحت الأرض»، فإن مَّن شرب «المقلب» بجد هم المتابعون، وليس ضيوف حلقاته. فالمبالغ الخيالية التي يتم انفاقها في التجهيزات...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق