فى ختام الكلام «العام» عن صلاح الدين الأيوبى، ولبيان البون الشاسع بين حقيقته التاريخية وصورته الأسطورية فى أذهان المعاصرين، نشير فيما يلى إلى «أحد» أهم الأسباب التى أدت إلى تشكيل وصياغة الوهم الخيالى المتعلق بهذه الشخصية، وهو ما يُفصح عنه عنوان المقالة. وقبل الخوض فى هذا الغمار وما أثاره...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق