يصنع ماركيز فى رواية «ذكرى غانياتى الحزينات» صورة عن ذلك الشيخ التسعينى الذى يتعلق بأهداب الحياة، الحالم أن يعاشر تلك المراهقة العذراء وهو على أبواب الموت، لم تبتعد الفضائيات المصرية كثيرا عن تلك الفكرة، فهى شائخة رغم أنها تدعى الحيوية، وشائهة رغم أنها تعلن نفسها جميلة، تخفى مرضها وراء مساحيق...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق