الاثنين، 12 يونيو 2017

فرج فودة

-1- «لا أبالى إن كنت فى جانب، والمجتمع فى جانب آخر، ولا أحزن إن ارتفعت أصواتهم أو لمعت سيوفهم، ولا أجزع إن خذلنى من يؤمن بما أقول، ولا أفزع إن هاجمنى من يفزع لما أقول، وإنما يؤرقنى أشد الأرق ألا تصل هذه الرسالة إلى من قصدت». هكذا سطر فرج فودة بقلمه مقدمة كتابه «قبل السقوط». ربما...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق