الأحد، 18 يونيو 2017

شجن النهايات

ما زلنا مع شخصيات «واحة الغروب». مما يؤسف له أن مليكة كانت هى قربان الزواج السياسى بين الشرقيين والغربيين كى يصبحوا عشيرة واحدة فتتوقف بينهما الحروب. حاول الشيخ يحيى منع الزواج لكن أمها أصرت فالبنت متمردة يحسن الخلاص من مشاكلها قبل أن تجلب لهم العار. وهكذا كان محتما أن تفر مليكة من بيت الزوج...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق