فى البداية ترددت كثيراً، لا أدرى ما إذا كان الموقف يستدعى الدهشة أم الضحك أم السخط أم أى شىء آخر، إلا أن الأمر لم يدم طويلاً حتى وجدتنى أقول: الحمد لله، الدنيا بخير، حتى لو كان الأمر فى نطاقنا المحلى ليس كذلك، قد تكون ترهات أو شطحات أو عثرات ليس أكثر، فى قريتنا بمرحلة الطفولة سمعناهم كثيراً...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق