تجمعوا في حفرة ضيقة وعندما حاولوا الخروج منها كان مطلب من ينظر اليهم من على وفى استطاعته اخراجهم من هذا البرزج ان يقص كل منهم حال بلده واذا عرفت من هي من كل الحضور ومنه بالطبع يمضى ويخرج من ضيق المكان ووافقوا وجلس في عليائه يستمع ويركز حتى يسهل ان يعرف ويتعرف على بلاد الشرق المنكوبة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق