فور عودته من غربته إلى وطنه الذي هجره منذ زمن بعيد وفى اول يوم له على ارض المحروسة والاستقبال الحافل له في مطار القاهرة وكلمات الاعتزاز والمحبة والترحيب بعد كل هذا عاد إلى موطنه الاول إلى بيت اسرته في حى بولاق الشعبى وبكت عينه عندما راى منزله وبدت لوهلة امام ناظره ست الحبايب في البلكونة الضيقه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق