استيقظتُ صباح أمس على ثلاثة اتصالات تقول كلها معنى واحداً، سوف يستشفه القارئ الكريم، وهو يقرأ هذه السطور!. كان الأول من الفنان فاروق حسنى، ومنه أحسست بأشياء تصل إليك، دون أن يصرح بها الذى يكلمك!.. كان صوته حزيناً، وكانت نبرته مخنوقة، وكان يغالب دموعه على بيته المتهدم على شاطئ النيل، وكان...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق