أنا من أطفال الجيل الذى كان جلده يقشعر عند الاستماع لأغانى عبدالحليم حافظ الوطنية وقصائد أم كلثوم التى تتحدث فيها مصر عن نفسها ويستمتع بأنشودة الجيل الصاعد من ألحان محمد عبدالوهاب وغناء أشهر مطربات ومطربى عصره. كانت تلك أغانى الطفولة لجيلنا عن اختيار وحماس وحب، الجيل الذى كان يقف لتحية العلم فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق