مع قناعتى التامة بأن الدراما- سواء السينمائية أو التليفزيونية- ليست أداة من أدوات التوثيق التاريخى، ولا يمكن الاعتماد عليها مطلقاً كمرجع تاريخى، إلا أننى لم أُسْتَفَزّ فى حياتى على أثر تشويه وتزييف التاريخ مثلما حدث عندما شاهدت مسلسل الجماعة 2، وكنت لا يمكن أن أعلق إلا عندما استمعت لمؤلفه،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق