كان شيوخ الأزهر فى مطلع القرن العشرين لهم هيبة دينية وسياسية مختلفة. ثابتين فى مواقفهم مع الحاكم والاحتلال، متواصلين مع الحركة الوطنية، متعمقين، فى نفس الوقت فى المسائل الشرعية والفقهية. ولم لا وهو فى زمن جمال الدين الأفغانى ومحمد عبده. ولم يكن الشيخ سليم البشرى الذى تولى الأزهر مرتين آخرهما من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق