الخميس، 1 يونيو 2017

هتوحشنى يا عريس.. زفوه

كيف أصبحت الحياة أرخص من ثمن طلقة رصاص، ولماذا، ولمصلحة من؟! هل هانت أقدس حقوق الإنسان: «الحق فى الحياة»، حين أصبحت لدينا كائنات فوق القانون، أنصاف آلهة يتخذون من منصب الوالد أو ثروته «حصانة» تجعلهم فوق المساءلة، وحين أمنوا العقاب فقدوا صوابهم، واحترفوا إعلان انتصارهم على «الحق» باغتيال...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق