كانت، ولا تزال «قدس أقداس مصر»، كما سماها «جمال حمدان»، كانت ولا تزال نقطة الضعف، داء ودواء الجغرافيا السياسية وتحولات التاريخ، إنها الجزء الأهم بتنظيم «القاعدة في بلاد الشام وأرض الكنانة»، وهي «ولاية سيناء» في «داعش»، ليغيب اسم «مصر» عن حاضرها والمخطط لها مستقبلا. المحزن أن هذا الغياب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق