هذا ليس مقالاً حزيناً أو كئيباً.. هذا ليس مقالاً مخيفاً أو مزعجاً.. بل هو مقال ملهم وربما مذكر من ناس مثلنا نطقوا بكلمات ومشاعر.. برغبات وأمنيات.. فيها من الندم على ما فات ولن يعود.. ويا ليته كان.. ناس مثلنا- فقط- اقترب موعد رحيلهم عن العالم الوحيد الذى عرفوه فى انتظار الرحيل إلى عالم آخر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق